418

============================================================

ودة الكيف لها ظعن بقرض اجواز مثرف شمالا ومن ابمانهن الفوارس(2 وقيل طالت اظتارهم وشعورهم فلذلك اذ الرعب متهم وقيل: نجوة

وقد تضمتت الآيات (4) اليان هما يوجبه حال الجهال من الاعتزال لهم استكفافا لشرهم وفرارأ بالدين منهم كما اعتزل اصحاب الكهف هباد الأوثان نو تلهم الله جل وعز وحاطهم، حى كات الشس ترف عي نا ونالا لنلا بلحقهم شيء(2، من اذاها (7) - القول في نوله جل ثتاوه: { وكد لك بعتهز لهتساء لوا متتهم قال قايل منهم قم لبئشة قالوا لقتا يؤما أو بعض تذر قالوا زيكم أقلر يما ليثقد فاتعثوا أحدفم بورقكم قدذية إل آلمدنة قلتظر ايما أزگى طفاما فلتايكم برزي مته ولن تلطف ولا يشيرن بكم احداج اتم ان بطهروا غلكر ير حمشوگز او لعيد ركم فى يلتوم ولن تقلخرا إذا أبداج وتحذ لك أغترنا عليهم التعلموا أبت وغذ ألله حقى ن الطو7 م رو1ه متا فر وض اجولر مشرف الا وعن اليامن الفوارس يران نو الرة 212 ونفير الطبري 1 1، وتفير القرطى والاح والتاج واللسان (ترض) وجع اللدار / 412، الكشاف من حتاتق التتزهل وهون الأفاريل لزهرى ج شرح مر 179 ن هترن اقولز شمالا ومن اماتهن القوارس ن ابن الطبري 19 14، وفير ع اليان للشيخ 419 الى لامن يفرضسن اجراز مشرف ممالا وعن ايماهن الفوارس اظمنع القلية: الردج والأجواز جع الجوز: وسه لشيء، ومخرف والفرارس: ولمان يقول تظرت ال ظمن جزن يين هذين الرضين (2) في الأصل الآيات (3) في الأصل ش

Page 418