Al-ibdāl
الإبدال
(2) وفي ل (عسر) : وعوأسرانة وعدسرانة؛ قال الازهري : وزعم اللديث أن العومرانية والعيسر انية من النوق التي لم ثتركب قبل أن تواض، وكلام العرب على غير ماقال الليث (3) وفي اللسان (روس) راس روسا: تبتختر، والياء أعلى (4) جاء في مقاييس اللفة لابن فارس (ضور) 378/3 الضاد والواو والراء أصيل صحيح، وفيه بعض الإبدال، فالتضور : الصياح والتلوي هند الضرب ، ويقال الضور : الجوع الشديد ، وأما الإبدال فقال الكساني : لايضورني كذا بمنزلة لا يضيرني : أي لايضرني قال الله تعالى : (وإن تصبروا وتتتقوا لا يضركم كيديهم شنا)
============================================================
.(1) قال الشاع 562 وقألوا لايضيرك نأي شهر فقلت لصاحبي: فعن يضور؟
0 1171 5-14 -1 (4) وقا لوا : هي الطورة والطيرة للطيرة (2)، قال أبوعنرو : يا الطيرة والطيرة لغتان : 1 ويقال : زاغ عن الحق زؤغا وزيغا، وهو يزوغ ويزيغ؛
(1) أنشد البيتين أبو علي في أماليه (202/1) ، وقد قرأ القصيدة باسرها على آبي بكر بن دريد لجميل بن معسر العذري ، وقال البكري في الآليه 485) : اختلف فيهما أشد اختلاف ، فانشدهما أبو تمام لرجل من خزاعة ، وقال الرياشي : هو سليمان بن ابي دبا كل الخزاعي ، وقال دعبل : هما لأبي سعيندة الأسلي، وقد رويا لعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ابن مسعود، ورويا لجميل (بثينة) وهما في دبوانه.
ورواية الآمالي لعجز الشاهد (.. فمن يضير)، وبعده في الأمالي: يطول اليوم إن شحطت لواها وحول تلتقي فيه قصير وبعده في الحماسة (126/2) : (يطول اليوم لا ألقاك فيه ويوم نلتقي فيه قصير (2) الجوهرئ : تطتيئرت من الشيء وبالشيء ، والاسم منه الطئيرة ، بكسر الطاء وفتح الياء مثال العنبة، وقد تسكتن الباء، وهو ما يتشاءم به من الفأل الرديء ، وفي الحديث ( إنه كان يحب الفأل ويكره الطتيترة)، قال ابن الاثير: وهو مصدر تطير طبيرة وتخبر خيرة) ولم يجيء من المصادر مكذا غيرهما ؛ وضبط الأصل (الطييرة) من قول أبي عمرو بفتح الطاء وسكون الياء ، وليس هذا الضبط في اللسان، ووزن الطتشرة للمرة : أى الطرة الواحدة
============================================================
5 د الهو والزوف والزئف : مشي الإنسان مسترخي الاعضاء،
(1) يقال: زاف يزوف ويزيف؛ والمؤع والميع: ذوبان الطفر والفضة ونخوهما ، وقد ماع (4)2 بموع ويميم (3) 2 ويقال : علونت الكتاب وعلينته (2) : 4 (4)4 ا1- ويقال : ما أصبت منه نيلا ونولا ، أي : نوالا(4 : (1) وجاء في ل (زوف) زاف الإنسان يزوف ويزاف زرؤفتا وزؤوفا : استرخى في ميشيته ؛ ابن دريد: الزوف زوف الحمامة إذا شرث جناحيها وذتبها على الأرض، وكذلك زوف الإنسان إذا مشى مسترخي الأعضاء، وفي (زيف) من اللسان: وزاف البعير يزيف : تبختر في مشيته ، وكذلك الحمام عند الحمامة إذا جر الذتاب ودفع مقدمته بوخره واستدار عليها (2) والمتوع والميع أصح من الصهر آو الإنصهار الشائع استعماله في كتب الفيزياء والصناعة في زماننا هذا، ولم يجيء الصهر في لسان العرب إلا لإذابة الشحم، وفي التنزيل : ويضهر به مافي بطونهم والجلود" (3) مر بنا آنفا في باب (اللام والنون) علونت الكتاب وعنوبئته بهذا المعنى مع الحاشية الأولى الشارحة ليس في القاموس المحيط ولا لسان العرب هذا القلب والبدل (4) ويقال : تالني بالحير ينولني نوالا وتولا ونيلا : كما جاء في اللسان انا)
============================================================
Unknown page