373

(1) وفي اللسان (كعظل) الكعظلة : عدوه بطيء عن كراع، وفي (عنظل) ذكر انه يقال العنظلة والنتعظلة كلاهما : العدو البطيء .

(2) أنشده ابن بوي ولم يعزه) وروى المشطور الثاني: (إلاء بإجذام النجا المعجل) ، والنجاء ممدوه وقد يقصر وهو مرعة السير، وهو ينجو في السرعة نجاة، وهو تاج والناقة ناجية، وفي الحديث: (وأنا النذير العريان فالنجاء النجاء) : أي انجو بأنفسكم ، ولذا كانت روايتنا أصح، ويحسبها صحة وضبطا آن ينشدها حجة العرب ابو الطئيب اللغوي نضر الله وجهه ك) من باب الكاف والنون : شق الآرض بالسنة والسئكة، حكى ذلك الزخشري في الفائق .

(ك) ومن باب الكاف والنون : بلنه بكذا وبكتته به بمعنى، حكاه الصتاغاني في العباب الزاخر في (ب ن ت) : (*ع) ومن باب الكاف والنون المأفوك والمأفون، وكلاهما الضتعيف العقل والراي ، وقوله تعالى " يؤفك عنه من آفيك قال مجاهد : يؤفن عنه من آفين ) وأفين الرجل وافك الرجل : ضعف عقله ورأيه ، ذكر هذا كله محمد عبد الله بن المكرم في لسان العرب.

(3) اللحياني: هو يكدش لعياله وينتش ويعصف ويصرف؛ قلت : و كتش وكدش حرفان أخوان ، من خرج نطعي واحد.

============================================================

هر 11

ويقال : زكرت القربة تزكيرا ، وزنرتها تزنيرا : إذا ملأتها(1) : (1)1 111 ويقال : كا فخت عن الرتجل مكافحة وكفاحا، ونافحت عنه منافعة ونفاحا : إذا ناضلت عنه ، قال الشاعر :(2) 452 وكم مخلس كا فخت عنك خصومه وكلهم عضب اللسان منافح

وقال أبو عبيدة : الضكاك والضناك : الزحام (2) .

ر 09 و 111و(3)

1 (1) وفي ل (زكر) زكر الإناء ملاه ، وز كثرت السقاء تزكيرا وزكتتيه تژكيتا اذا ملأته ، وفي (زنر) زنر القربة والإناء : ملأء ، ولم يجىء في اللسان زنئر.

Unknown page