285

============================================================

277 شارت غير فى العلوم الظامرة وانغرد بالعاوم الباطنة بل زاد على الغتهاء بمعرفة حل المشكلات لا سيما فى النوعيد لا يقرف علم الظاهر الا خرج منه لعلوم الاخرة

لا سيما التفسير والمحديث أكترة مرافبنه وخوفه لله تعالى كانه يشادد لاخرة بن يديه وسمعنه يقول سمهت سيخناالامام السنوسي يتول ليس علم من علوم الظاهر يورت معرفته تعالى ومراقبمه الا على التوحيد وبه بنن لهفى فهم العلوم كلها وقل قده معرفسته به بوداد خوفه منه تعالى وقربه منه انشى اخذ عن الشبخ الامام ابى عبد الله محمد بن يو السنو نسبا النوحيد والنقه والاعول والبيان والمنطق والمحساب والغرانض والنحو وله شرح جليل علي ارجوزة ابى ريد ز بد عرد الرن السنرسي نمبا الرقعي (1) دارا وقد كمن عبد الله ابن ابى جمرة رضي الله عنه يقول

لولا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال طانغة من امشى يعنى هذه الامت ر اله لينس الانسام فى هذا قائمت على امر الله لا يضرهم من خالغم حتى يأني حى بن ان يجد احدا منهم لكن الحديث يرد هذا لاياس او كما قال لكنهسم الزمسان من ان يه فى القلة بحيث لا يعرفون قلت ومراده صلى الله عليه وسلم بهذه الظانفة اهل العلم ويحتمل ان يحون مراده على الله عليه وسلم ما اخبر به فى قوله صلى الله عليه وسلم لمن لله فى كل قرن خمسماية من الاخيار واربعين من البدلاء لا يزالون الى يرم القيامة ولا ينتصون فاذا مات من الابدال واحد بدل الله عل صفته واحدا من المخسماية بفم يرفع الله العذاب شن الناس وبهم يررن وبوم

يمطرون فقالوا دلنا على اضال يا يسول الله فقال ليهم يعفرن عمن ظلميم ومسنون لمن اساء اليهم ويتواسرن فيما رزفهم الله اي ما قاله ذو النون المعري النقباء والنجباء

والبدلاء والاخيار والعمد والعوث ويقال القطب يسمى بهزا ويهذا لا يزالون الى ييم (1) فى نسنة الوفى

Page 285