سنة سبع وأربعين وتحسمائة
فيها صرف العادل بن السلار ع القضاء أيا الفضائل يونسر ، واستخدم عبد المحسن بن محمد
ابن مكرم . ثم ولى بعده أبا النجم بدر بن ثمال(5) بن نصير . وقيل بل الذى ولى أبو المعالى
مجلي(4) بن جميع بن نحا الارسوف(4) الشافعي
سنة ثمان وأربعين وخمسمائة
في سادس المحرم قتل أبو الحسن على بن السلار ، سلطان مصر ، قتله ربيبه عباس (498) . وذلك أن
العادة كانت جارية كل ستة أشه بتجريد عسكر مصر لحفظ عسقلان من الفرنج ، وكان الفرنج قد
نزلوا عليها وحاصروها فى السبنة الماضية . فلما قدم البدل فى هذه السنة ، وكانت النوبة لعباس ،
خرج ومعه من الأمراء ، ملهم والضرغام وأسامة بن منقذ وغيه ، وكان لأسامة بعباس
خصوصية(499) .
Unknown page