اليوم (486) .
وكان ابن مصال من برقة وتعاطى أولا البيزرة والصيد هو وأبوه من قبله ، فتقدم فى الدولة حت
نال الوزارة فاتفق أن راته في وزارته امرأة كانت تغرفه فيى حال فقره ، فقالت له : سلم (88. 1 وذرت
فقال لها : نعم ، فقالت له : والله ما وزت وبقى أحد فضحك وأمر لها بصلة
وفي السادس والعشرين من رمضان أغلق العادل بن السلار [ أبواب ](5) القاهرة والقصور ،
وأعسك صبيان الخاص وقتلهم عد أخرهم ، وكانوا جمعا كبيرا
وصبيان الخاص هم أولاد الأجناد والأمراء وعبيد الدولة ، فكان الرجل منهم إذا مات وله أولاد
حملوا إلى حضرة الخلافة ويودعوا فى أماكن مخصوصة ، ويؤخذ في تعليمهم الفروسية ويقال لهئلا
الألاد صبيان الخاص . وسبب قثل [ابن](5) السلار لهم أنه بلغه عنهم أنهم تعاقدوا على أن يهجموا
في داره بالليل ويقتلوه ، فقبض عليم وقتل أكثهم وبعث بمن بقى منهم ذكرهم فى الثغور.
Unknown page