كثية الت إلى أن فتح له أبواب القصر وخلع عليه خلع الوزارة ولقب «بالعادل » . فبلغ ذلك ابن
قصال فجمع من العربان جنعا صالحا ، وقصد اب السلار ومعه بذر بن رافع ، « مود مقدم العريان
فى تلك البلاد ، فندب ابن السلار ربيبه() عباس بن يحى بن قميم بن المعز بن باديس فى عسكر فتزل
بركة الحبش . وسير ابن مصال طائفة من عسكره مع الامير الماجد فجد فى السير وكبس عسكره
عباس فأكثر من القتل والجراح فيهم . فانهزم عباس إلى القاهرة وعاد الأمير الماجد إلى ابن مصال
فأجمع رأيه على السير إلى بلاد الصعيد لجنع العربان والأحناد ، فتوجه لذلك وأخذ ابن السلار فى
تجهيز عباس فجهيه فيى عسكر كثف خوفا من اجتاع الناس على ابن مصال ، فلحقه عباس على
دلآصر(485) وكان معمن معه طلائع بن رنيك ، وكان مقدما في هذه النوبة . فكانت بينه وبين ابن مصال
وقعة انجلت عن قتل ابن مصال وبذر بن رافع فى يوم الأحد تاسع عشر شوال . وعاد عباس بمن معه
إلى ابن السلار برأس ابن مصال فطيف بها فى القاهرة ومصر ، وخلع على ابن السلار فى ذلك
Unknown page