على سكة نقش عليها « ضربت فى دولة آل الهدى آل ياسين(5) سنة كذا(344)» وطبعت عليها الدنانير
نحو شهر ثم بطلت وأمر المستنصر بأن لا نسطر فى السير .
واحتجوا بأن المستنصر لعا جرت على دولته (3 غ، الشدائد سير أولاده عبد الله(3) إلى عكا لأمير
الجيوش ، وسير أبا القاسم والد الحافظ . لعسقلان ، ونار لتغر دمياط ، سير الأعلى إلى الأعلا ، و
يسمح بخروج المستعل من قصره [ لما أهله له من الخلافة]() .
وعند وفاة المستنصر بايع نزار المستعل فجرى فى هذا مفاوضة
وكانت أخت نزار فى قاعة صغية بجانب الإيوان بالقصر وعلى الباب ستر ، وعلى الستر إخوتها
وبنو عمها وكبار الأستاذين ، فلما جرى هذاالفعل قام المأمون من مكانه ووقف بإزاء الستر وقال :
من وراء الستر ? فصرف بها إخوتها وبنو عمها ، وأنه ليس غيرها وراء الستار . فلما تحقق الحاضرون
ذللد قالت : اشهدوا على يا حتاعة الحاضري: ، وبلخوا عنى جماعة المسلمين ، أن أخى شقيقى نزار
Unknown page