Aḥādīth Umm al-Muʾminīn ʿĀʾisha adwār min ḥayātihā
أحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
Publisher
التوحيد للنشر
Edition Number
الخامسة
Publication Year
1414 AH
Genres
Your recent searches will show up here
Aḥādīth Umm al-Muʾminīn ʿĀʾisha adwār min ḥayātihā
Murtaḍā al-ʿAskarīأحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها
Publisher
التوحيد للنشر
Edition Number
الخامسة
Publication Year
1414 AH
Genres
مستأثرا عليه (79) وكان الناس يجتمعون عليه، فنادى منادي معاوية ألا يجالسه أحد (80).
وفي رواية أن معاوية بعث إليه بألف دينار في جنح الليل فأنفقها، فلما صلى معاوية الصبح، دعا رسوله فقال: اذهب إلى أبي ذر، فقل: أنقذ جسدي من عذاب معاوية، فإني أخطأت. قال: يا بني، قل له: يقول لك أبو ذر: والله ما أصبح عندنا منه دينار ولكن أنظرنا ثلاثا حتى نجمع لك دنانيرك، فلما رأى معاوية أن قوله صدق فعله، كتب إلى عثمان: أما بعد، فإن كان لك بالشام حاجة أو بأهله، فابعث إلى أبي ذر فإنه وغل صدور الناس... الحديث (81).
وفي أنساب الأشراف: فكتب عثمان إلى معاوية. أما بعد فاحمل جندبا على أغلظ مركب وأوعره. فوجه معاوية من سار به الليل والنهار (82). وفي اليعقوبي (83): فكتب إليه أن أحمله على قتب بغير وطاء، فقدم به إلى المدينة وقد ذهب لحم فخذيه. وفي مروج الذهب (84): فحمله على بعير عليه قتب يابس معه خمس من الصقالبة يطيرون به حتى أتوا به المدينة وقد تسلخت أفخاذه وكاد أن يتلف.
وفي الأنساب: فلما قدم أبو ذر المدينة جعل يقول: تستعمل الصبيان، وتحمي الحمى، وتقرب أولاد الطلقاء!؟ فسيره إلى الربذة، فلم يزل بها حتى مات.
Page 302
Enter a page number between 1 - 769