712

وقال عبد الرحمن بن جهيم الأسدي أحد بني الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد يرد على ابن ميادة وهي قصيدة طويلة ذكرت منها أبياتا

( لقد كذب العبد ابن ميادة الذي

ربا وهي وسط الشول تدمى كعابها )

( شرنبثة الأطراف لم يقن كفها

خضاب ولم تشرق بعطر ثيابها )

( أراماح إن تغضب صناديد خندف

يهج لك حربا قصبها واعتيابها ) ويروى اغتيابها من الغيبة

واعتيابها من العيب

( ولو أغضبت قيس قريشا لجدعت

مسامع قيس وهي خضع رقابها )

( لقد جر رماح ابن واهصة الخصى

على قومه حربا عظيما عذابها )

( وقد علم المملوح بالشؤم رأسه

قتيبة أن لم تحم قيسا غضابها )

( ولم تحمها أيام قتل ابن حازم

وأيام قتلى كان خزيا مصابها )

( ولا يوم لاقينا نميرا فقتلت

نمير وفرت كعبها وكلابها )

( وإن تدع قيسا لا تجبك وحولها

خيول تميم سعدها وربابها )

( ولو أن قيسا قيس عيلان أصحرت

لأنواء غنم غرقتها شعابها )

( ولو أن قرن الشمس كان لمعشر

لكان لنا إشراقها واحتجابها )

( ولكنها لله يملك أمرها

بقدرته إصعادها وانصبابها )

( لعمري لئن شابت حليلة نهبل

لبئس شباب المرء كان شبابها )

Page 327