672

( أصبحت في أقر تعلو أطاوله

تفر مني وقد أصبحت بالرقم )

وقال إسحاق في روايته عن أصحابه قال ابن ميادة يهجو حكما وينسب بأم جحدر

( يمنونني منك اللقاء وإنني

لأعلم لا ألقاك من دون قابل )

وقد مضى أكثر هذه الأبيات متقدما فذكرت هاهنا منها ما لم يمض وهو قوله

( فياليت رث الوصل من أم جحدر

لنا بجديد من أولاك البدائل )

( ولم يبق مما كان بيني وبينها

من الود إلا مخفيات الرسائل )

( وإني إذا استنبهت من حلو رقدة

رميت بحبيها كرمي المناضل )

صوت

فما انس م الأشياء لا أنس قولها

وأدمعها يذرين حشو المكاحل )

( تمتع بذا اليوم القصير فإنه

رهين بأيام الدهور الأطاول ) الغناء في هذين البيتين لعلي بن يحيى المنجم ولحنه من الثقيل الثاني

( وكنت امرأ أرمي الزوائل مرة

فأصبحت قد ودعت رمي الزوائل )

Page 287