( وإن التي نكبتها عن معاشر
علي غضاب أن صددت كما صدوا ) الغناء لعلويه ثقيل أول بالوسطى عن عمرو وهذه القصيدة التي يقول فيها
( أتت آل شماس بن لأي وإنما
أتاهم بها الأحلام والحسب العد )
( فإن الشقي من تعادي صدورهم
وذو الجد من لانوا إليه ومن ودوا )
( يسوسون أحلاما بعيدا أناتها
فإن غضبوا جاء الحفيظة والجد )
( أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم
من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا )
( أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البني
وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا )
( وإن كانت النعمى عليهم جزوا بها
وإن أنعموا لا كدروها ولا كدوا )
( وإن قال مولاهم على جل حادث
من الدهر ردوا فضل أحلامكم ردوا )
( مطاعين في الهيجا مكاشيف للدجى
بنى لهم آباؤهم وبنى الجد )
ومنها
صوت
( وأدماء حرجوج تعاللت موهنا
بسوطي فارمدت نجاء الخفيدد )
Page 191