1080

يقول فيها

( إلى القائم المهدي أعملت ناقتي

بكل فلاة آلها يترقرق )

( إذا غال منها الركب صحراء برحت

بهم بعدها في السير صحراء دردق )

( رميت قراها بين يوم وليلة

بفتلاء لم ينكب لها الزور مرفق )

( مزمرة سقبا كأن زمامها

بحرداء من عم الصنوبر معلق )

( موكلة بالفادحات كأنها

وقد جعلت منها الثميلة تخلق )

( بقي الملا هيق أمام رئاله

أصم هجف أقرع الرأس نقنق )

( تراها إذا استعجلتها وكأنها

على الأين يعروها من الروع أولق )

( موركة أرض العذيب وقد بدا

فسر به للآئبين الخورنق )

فاستحسنها المهدي وأجزل صلته وأمر فغني في نسيب القصيدة فأما ما شرطت ذكره من تمام القصيدة فهو بعقب البيت الثاني منها

( عفتها الرياح الرامسات مع البلى

بأذيالها والرائح المتبعق )

Page 284