634

وكعم فم البعير: ربطه بالكعام (¬1)، وهو حبل.

وأنشد أبو عثمان:

1651 - يسوف بأنفيه النقاع كأنه ... عن الروض من فرط النشاط كعيم (¬2)

وكعم الكلب: منعه النباح، وكعم الخوف الإنسان: أسكته، وكعمه الأمر:

أخذ بمخنقه.

* (كمع):

قال أبو عثمان: وقال ابن الأعرابى: كمع الماء فى الإناء مثل:

كرع، قال عدى بن الرقاع:

1652 - براقة الثغر يشفى القلب لذتها ... إذ امقبلها فى ثغرها كمعا (¬3)

قال: وكمع الرجل صاحبه، وكامعه:

ضاجعه فى ثوب واحد، وكذلك كمع الرجل المرأة، وكامعها: إذا ضاجعها، والضجيع كميع وكمع، قال الشاعر:

1653 - ليل التمام إذا المكامع ضمها ... بعد الهدو من الخرائد تسطع (¬4)

أى يضمها إليه كأنه يصونها، ويلحفها فى ثوب واحد (¬5)، وقال الآخر:

1654 - وهبت الشمأل البليل وإذ ... بات كميع الفتاة ملتفعا (¬6)

وقال الاخر:

1655 - وسيفى كالعقيقة وهو كمعى ... سلاحى لا أفل ولا فطارا (¬7)

وكمع الرجل الرجل، وكامعه:

إذا كان قريبا منه حتى [67 - أ] لا يخفى عليه من أمره شئ.

قال الشاعر:

1656 - دعوت ابن سلمى جحوشا حين أحضرت ... همومى ورامانى العدو المكامع (¬8)

(رجع)

Page 170