15Adillat muʿtaqad Abī Ḥanīfa al-Aʿẓam fī abaway al-rasūlأدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولAl-Mullā ʿAlī al-Qārī - 1014 AHالملا علي القاري - 1014 AHEditorمشهور بن حسن بن سلمانPublisherمكتبة الغرباء الأثريةEditionالأولىPublication Year١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـPublisher LocationالسعوديةGenresMaturidism•RegionsAfghanistanSaudi Arabia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858وَفِي هَذَا التَّعْمِيم دلَالَة وَاضِحَة وَإِشَارَة لائحة بِأَن أهل الْجَاهِلِيَّة كلهم كفار إِلَّا مَا خص مِنْهُم بالأخبار عَن النَّبِي الْمُخْتَاروَمِمَّا ثَبت فِي الْكتاب وَالسّنة مَا أخرجه ابْن جرير عَن قَتَادَة قَالَذكر لنا أَن رجَالًا من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ قَالُوا يَا نَبِي الله إِن من آبَائِنَا من كَانَ يحسن الْجواد ويصل الْأَرْحَام ويفك العاني ويوفي بالذمم أَفلا نَسْتَغْفِر لَهُم فَقَالَ النَّبِي ﷺ وَالله لأَسْتَغْفِرَن لأبي كَمَا اسْتغْفر إِبْرَاهِيم لِأَبِيهِفَأنْزل الله ﴿مَا كَانَ للنَّبِي وَالَّذين آمنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا للْمُشْرِكين﴾ الْآيَة ثمَّ عذر الله إِبْرَاهِيم ﵊ فَقَالَ ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَار إِبْرَاهِيم لِأَبِيهِ إِلَّا عَن موعدة وعدها إِيَّاه﴾ إِلَى قَوْله ﴿تَبرأ مِنْهُ﴾وَذكر لنا أَن النَّبِي ﷺ قَالَ أُوحِي إِلَيّ كَلِمَات قد دخلن1 / 78CopyShareAsk AI