611

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

الله ﷺ قال: "لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ، لادَّعَى رجالٌ أمْوَالَ قَوْمٍ وَدِمَاءَهُمْ، لَكِنِ البَيِّنَةُ على المُدَّعِي وَاليَمِينُ على مَنْ أنْكَرَ" هو حسن بهذا اللفظ، وبعضه في الصحيحين.
١٠٧٨ - السابع عشر: عن وَابِصَةَ بن معبد ﵁؛
أنه أتى رسولَ الله صلى الله ﷺ فقال: "جِئْتَ تَسألُ عَنِ البِرّ وَالإِثْمِ؟ قال: نعم، فقال: اسْتَفْتِ قَلْبَكَ: البِرُّ ما اطْمأنَّت إِلَيْهِ النَّفْس وَاطْمأنَّ إِلَيْهِ القَلْبُ، وَالإِثْمُ ما حاكَ في النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ في الصَّدْرِ، وَإنْ أفْتاكَ النَّاسُ وَأفْتَوْكَ" حديث حسن رويناه في مسندَيْ أحمد والدارمي وغيرهما.
وفي صحيح مسلم، عن النواس بن سمعانَ ﵁،
عن النبيّ ﷺ قال: "البرّ: حُسْنُ الخُلُقِ، وَالإِثْمُ ما حاكَ في نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أنْ يَطّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ".
١٠٧٩ - الثامن عشر: عن شَدَّادِ بن أوسٍ ﵁،
عن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ اللَّهَ تَعالى كَتَبَ الإِحْسانَ على كُلَ شَيْءٍ، فإذَا قَتَلْتُمْ فأحْسِنُوا القِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فأحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ" رويناه في مسلم، والقِتلة بكسر أولها.
١٠٨٠ - التاسع عشر: عن أبي هريرةَ ﵁،
عن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ،

[١٠٧٨] المسند ٤/ ٢٢٨، والدارمي ٢/ ٢٤٦ عن وابصة ﵁، ومسلم (٢٥٥٣) عن النواس بن سمعان ﵁. ومعنى "ما حاك في النفس": ما تردد واختلج في النفس، وجعل فيها اضطرابًا وقلقًا وحيرة وكراهية، فلم تنشرح أو تطمئن إليه.
[١٠٧٩] مسلم (١٩٥٥)، وأبو داود (٢٨١٥)، والترمذي (١٤٠٩) والنسائي ٧/ ٢٢٧.
[١٠٨٠] البخاري (٦٠١٨)، ومسلم (٤٧)، وأبو داود (٥١٥٤).

1 / 629