487

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

وحذقه ونصيحته ووَرَعه وشفقته. ويُستحبّ أن يُشاور جماعة بالصفة المذكورة ويستكثر منهم، ويعرّفهم مقصودَه من ذلك الأمر، ويُبيِّن لهم ما فيه من مصلحة ومفسدة إن علم شيئًا من ذلك، ويتأكّدُ الأمرُ بالمشاورة في حقّ ولاة الأمور العامة كالسلطان والقاضي ونحوهما، والأحاديث الصحيحة في مشاورة عمر بن الخطاب ﵁ أصحابَه ورجوعِه إلى أقوالهم كثيرة مشهورة، ثم فائدة المشاورة القَول من المستشار إذا كان بالصفة المذكورة، ولم تظهر المفسدة فيما أشار به، وعلى المستشار بذل الوسع في النصيحة وإعمال الفكر في ذلك.
[١/ ٨٤٩] فقد روينا في صحيح مسلم، عن تميم الداريّ ﵁،
عن رسول الله ﷺ أنه قال: "الدّينُ النَّصِيحَةُ، قالوا: لمن يا رسول الله؟! قال: لِلَّهِ وكِتابِهِ وَرَسُولِهِ وأئمَّةِ المُسْلِمِينَ وَعامَّتِهِمْ".
[٢/ ٨٥٠] وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، عن أبي هريرة ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "المُسْتَشارُ مُؤْتَمَنٌ".
٣٠٦ - بابُ الحَثِّ على طِيْبِ الكَلاَم
قال الله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلمُؤْمِنِينَ﴾ [الحجر:٨٨].
[١/ ٨٥١] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عديّ بن حاتم

[٨٤٩] مسلم (٥٥)، وأبو داود (٤٩٤٤)، والنسائي ٧/ ١٥٦.
[٨٥٠] أبو داود (٥١٢٨)، والترمذي (٢٨٢٣) و(٢٨٢٤)، والنسائي وابن ماجه (٣٧٤٥) و(٣٧٤٦)، وهو حديث حسن.
[٨٥١] البخاري (٦٠٢٣)، ومسلم (١٠١٦).

1 / 505