463

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

[٧/ ٧٩٥] وروينا في صحيحيهما، عن عروة بن الزبير؛
أن سعيدَ بن زيد ﵄ خاصمْتُه أروى بنتُ أوْس - وقيل: أُويس - إلى مروان بن الحكم، وادّعتْ أنه أخذ شيئًا من أرضها، فقال سعيد ﵁: أنا كنتُ آخذ من أرضها شيئًا بعد الذي سمعتُ من رسول الله ﷺ؟ قال: ما سمعتَ من رسول الله ﷺ؟ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "مَنْ أخَذَ شبْرًا مِنَ الأرْضِ ظُلْمًا طُوِّقَهُ إلى سَبْعِ أرَضِينَ" قال مروان: لا أسألُك بيِّنةً بعد هذا، فقال سعيد: اللهمّ إن كانت كاذبة فأعم بصرها واقتلْها في أرضها، قال: فما ماتتْ حتى ذهبَ بصرُها، وبينما هي تمشي في أرضها إذ وقعتْ في حفرة فماتت.
٢٧٥ - بابُ التبرّي مِنْ أَهلِ البدعِ والمَعاصي
[١/ ٧٩٦] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي بُردة بن أبي موسى قال:
وجع أبو موسى ﵁ وجعًا، فغُشي عليه ورأسُه في حِجر امرأة من أهله، فصاحت امرأةٌ من أهله فلم يستطعْ أن يردَّ شيئًا، فلما أفاق قال: أنا بريءٌ ممّن برىء منه رسولُ الله ﷺ، فإن رسولَ الله ﷺ برىءَ من الصَّالقةِ والحَالقةِ والشَّاقةِ. قلت: الصَّالقةُ: الصائحة بصوت شديد؛ والحالقةُ: التي تحلق رأسَها عند المصيبة؛ والشَّاقةُ: التي تشقُّ ثيابَها عند المصيبة.
[٢/ ٧٩٧] وروينا في صحيح مسلم، عن يحيى بن يَعمر قال:
قلتُ

[٧٩٥] البخاري (٢٤٥٢)، ومسلم (١٦١٠)، ومعنى "طُوِّقه" من التطويق، وهو أن يُجعل له مثل الطوق في العنق.
[٧٩٦] البخاري (١٢٩٦)، ومسلم (٩٢٤).
[٧٩٧] مسلم (٨)، وتتمة الحديث عن عمر بن الخطاب ﵁، في وصف مجيء =

1 / 481