454

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

[٣/ ٧٦٩] وروينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه، عن معاذ بن أنس الجهني الصحابي ﵁
أن النبيّ ﷺ قال: "مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قادِرٌ على أنْ يُنَفِّذَهُ دَعاهُ اللَّهُ ﷾ على رُؤوس الخَلائِقِ يَوْمَ القِيامَةِ حتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الحُورِ ما شاءَ" قال الترمذي: حديث حسن.
[٤/ ٧٧٠] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن سليمان بن صُرَد الصحابي ﵁ قال:
كنتُ جالسًا مع النبيّ ﷺ ورجلان يَسْتَبَّان، وأحدُهما قد احمرّ وجهُه وانتفختْ أوداجُه، فقال رسولُ الله ﷺ: "إني لأعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ ما يَجدُ، لَوْ قالَ: أعُوذُ بالله مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ، ذَهَبَ مِنْهُ ما يَجِدُ" فقالوا له: إن النبيَّ ﷺ قال: تَعَوَّذْ بالله منَ الشَّيْطانِ الرَّجِيم، فقال: وهل بي من جنون؟
[٥/ ٧٧١] ورويناه في كتابي أبي داود والترمذي بمعناه، من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل ﵁، عن النبيّ ﷺ، قال الترمذي: هذا مرسل. يعني أن عبد الرحمن لم يُدْرك معاذًا.
[٦/ ٧٧٢] وروينا في كتاب ابن السني، عن عائشة ﵂ قالت:
دخلَ عليّ النبيُّ ﷺ وأنا غَضْبى، فأخذَ بطرفِ المِفصل من أنفي

[٧٦٩] أبو داود (٤٧٧٧)، والترمذي (٢٠٢٢)، وابن ماجه (٤١٨٦)، ورواه الإِمام أحمد والطبراني وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٤٧ و٥٥، وغيرهم، وهو حديث حسن بشواهده. انظر جامع الأصول ٨/ ٤٤٣.
[٧٧٠] البخاري (٦١١٥)، ومسلم (٢٦١٠)، وأبو داود (٤٧٨)، والنسائي (٣٩٣) في "اليوم والليلة".
[٧٧١] أبو داود (٤٧٨٠)، والترمذي (٣٤٤٨)، والنسائي (٣٨٩)، وهو مرسل، لكن يشهد له حديث سليمان بن صرد السابق.
[٧٧٢] ابن السني (٤٥٧) ولفظه "يا عويش قولي: اللَّهمّ ربّ محمد اغفر لي، وأذهب غيظ قلبي وأجرني من مضلاّت الفتن"، وإسناده حسن.

1 / 472