444

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

٢٥٣ - بابُ كُنيةِ مَنْ لم يُولَد له، وكُنية الصغيرِ
[١/ ٧٤٩] روينا في صحيحي البخاري ومسلم،
عن أنس ﵁ قال: كان النبيُّ ﷺ أحسنَ الناس خلقًا، وكان لي أخ يُقال له أبو عمير - قال الراوي: أحسبه قال فَطِيمٌ - وكان النبيُّ ﷺ إذا جاءَه يقول: "يا أبا عُمَيْرٍ! ما فَعَلَ النُغَيْرُ" نُغَرٌ كانَ يلعبُ به.
[٢/ ٧٥٠] وروينا بالأسانيد الصحيحية في سنن أبي داود وغيره،
عن عائشة ﵂، قالت: يا رسول الله! كلُّ صواحبي لهنّ كُنى، قال: "فاكْتَنِي بابْنِكَ عَبْدِ الله" قال الراوي: يعني عبد الله بن الزبير، وهو ابن أختها أسماء بنت أبي بكر، وكانت عائشةُ تُكَنَّى أُمّ عبد الله. قلت: فهذا هو الصحيح المعروف.
[٣/ ٧٥١] وأما ما رويناه في كتاب ابن السني،
عن عائشة ﵂ قالت: أسقطتُ من النبيّ ﷺ سَقْطًا فسمّاه عبد الله، وكنّاني بأُمّ عبد الله. فهو حديث ضعيف.
وقد كان من الصحابة جماعات لهم كنى قبل أن يُولد لهم، كأبي هريرة، وأنس، وأبي حمزة، وخلائق لا يُحصون من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، ولا كراهةَ في ذلك بل هو محبوبٌ بالشرط السابق.

[٧٤٩] البخاري (٦٢٠٣)، ومسلم (٢١٥٠)، والنسائي (٣٣٢) في "اليوم والليلة"، وفي الحديث: جواز المزح، وملاطفة الصبيان وتأنيسهم، وبيان ما كان عليه النبي ﷺ من حُسن الخُلُق وكرم الشمائل والعطف والتواضع.
[٧٥٠] أبو داود (٤٩٧٠) وقال ابن علاّن: أخرجه ابن ماجه بنحوه، وابن السنيّ (٤١٨)، وإسناده صحيح.
[٧٥١] ابن السني (٤١٩) وقال ابن علاّن: من رجال سنده داود بن المحبر، وهو كما في الكاشف: بصري واهٍ قال أحمد: لا شيء.

1 / 462