434

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

للذكر والأُنثى كأسماء وهند وهُنيدة وخارجة وطلحة وعُميرة وزُرْعة ونحو ذلك. قال الإِمام البغوي: يُستحبّ تسميةُ السقط لحديث ورد فيه (١)، وكذا قاله غيره من أصحابه. قال أصحابنا: ولو مات المولود قبل تسميته استُحبّ تسميتُه.
٢٣٩ - بابُ استحباب تَحسينِ الاسم
[١/ ٧٢٥] روينا في سنن أبي داود، بالإِسناد الجيد، عن أبي الدرداء ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "إنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيامَةِ بأسْمائكُمْ وأسماءِ آبائِكُمْ فأحْسِنُوا أسْماءَكُمْ".
٢٤٠ - بابُ بيانِ أحبِّ الأسماءِ إلى الله ﷿
[١/ ٧٢٦] روينا في صحيح مسلم، عن ابن عمر ﵄، قال:
قال رسول الله ﷺ: "إنَّ أحَبَّ أسْمائكُمْ إلى الله ﷿ عَبْدُ الله، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ".
[٢/ ٧٢٧] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم،
عن جابر ﵁ قال: وُلد لرجلٍ منّا غلامٌ فسمَّاه القاسم، فقلنا: لا نُكَنِّيك أبا القاسم ولا كرامة، فأخبرَ النبيَّ ﷺ، فقال: "سَمّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ".

[٧٢٥] أبو داود (٤٩٤٨)، وأخرجه ابن حبّان في صحيحه، ورجاله ثقات؛ إلا أن فيه انقطاعًا بين عبد الله بن أبي زكريا وأبي الدارداء انظر هامش جامع الأصول ١/ ٣٥٧.
[٧٢٦] مسلم (٢١٣٢)، وأبو داود (٤٩٤٩)، والترمذي (٢٨٣٥).
[٧٢٧] البخاري (٦١٨٦)، ومسلم (٢١٣٣)، وأبو داود (٤٩٦٦)، والترمذي (٢٨٤٥).
(١) انظر الحديث رقم ٣/ ٧٥١

1 / 452