420

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

إني حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ [يوسف:٥٥] وقال شعيب ﷺ: ﴿سَتَجِدُنِي إنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [القصص:٢٧].
[١/ ٦٩٦] وقال عثمان ﵁ حين حُصر ما رويناه في صحيح البخاري أنه قال:
ألستم تعلمون أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَنْ جَهّزَ جَيْشَ العُسْرَةِ فَلَهُ الجَنَّةُ؟ " فجهّزتهم، ألستم تعلمون أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ حَفَرَ بِئرَ رُومَة فَلَهُ الجَنَّةُ" فحفرتها؟ فصدّقوه بما قاله.
[٢/ ٦٩٧] وروينا في صحيحيهما، عن سعد بن أبي وقاص ﵁
أنه قال حين شكاه أهل الكوفة إلى عمر بن الخطاب ﵁ وقالوا: لا يُحسن يصلي، فقال سعد: والله إنّي لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله تعالى، ولقد كنّا نغزو مع رسول الله ﷺ، وذكر تمام الحديث.
[٣/ ٦٩٨] وروينا في صحيح مسلم، عن عليّ ﵁ قال:
والذي فلق الحبَّة وبرأَ النسمةَ، إنه لعهدُ النبيّ ﷺ إليّ "أنه لا يحبني إلا مؤمنٌ ولا يبغضني إلا منافق".
قلتُ: بَرَأَ مهموز معناه خلق؛ والنسمة: النفس.

[٦٩٦] البخاري (٢٧٧٨)، ومعنى "من جهز جيش العسرة". التجهيز: تهيئة الأسباب، والمراد من العسرة وهي بالمهملتين ضد اليسرة: غزوة تبوك، سميت بذلك لأنها كانت في زمن شدّة الحرّ وجدب البلاد وإلى شقة بعيدة وعدد كثير، فجهز عثمان سبعمئة وخمسين بعيرًا وخمسين فرسًا، وقيل غير ذلك، وجاء إلى النبيّ ﷺ بألف دينار. ومعنى "من حفر بئرَ رُومة" هي بضم الراء وسكون الواو، لما دخل رسول الله ﷺ المدينة لم يكن بها ماء عذب غير بئر رومة، فقال: "مَن اشترى بئر رومة" أو قال "من حفرَها فله الجنة" فحفرها واشتراها بعشرين ألف درهم وسبَّلَها على المسلمين، ذكره الكرماني وغيره.
[٦٩٧] البخاري (٣٧٢٨)، ومسلم (٢٩٦٦)، والترمذي (٢٣٦٦) و(٢٣٦٧).
[٦٩٨] مسلم (٧٨)، وفيه "إنه لعهدُ النبيِّ الأميِّ ﷺ".

1 / 438