الله عنهما، قال:
قال رسول الله ﷺ: "إنَّ اللَّهَ ﷿ يَكْرَهُ رَفْعَ الصَّوْتِ بالتَّثاؤُبِ والعُطاسِ".
[١٣/ ٦٨٧] وروينا فيه، عن أُمّ سلمة ﵂ قالت:
سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "التَّثاؤُبُ الرَّفِيعُ وَالعَطْسَةُ الشَّدِيدَةُ مِنَ الشَّيْطانِ".
[فصل]: إذا تَكرّرَ العطاسُ من إنسان متتابعًا، فالسنّة أن يشمِّته لكل مرّة إلى أن يبلغ ثلاث مرّات.
[١٤/ ٦٨٨] روينا في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي، عن سلمة بن الأكوع ﵁؛
أنه سمعَ النبيّ ﷺ، وَعَطَسَ عندَه رجلٌ، فقال له: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، ثم عَطَسَ أخرى فقال له رسولُ الله ﷺ: "الرَّجُلُ مَزْكُومٌ" هذا لفظ رواية مسلم. وأما رواية أبي داود والترمذي فقالا: قال سلمة: عَطَسَ رجل عندَ رسول الله ﷺ وأنا شاهدٌ، فقال رسول الله ﷺ: "يَرْحَمُكَ اللَّهُ" ثم عَطَسَ الثانية أو الثالثة، فقال رسول الله ﷺ: "يَرْحَمُكَ اللَّهُ، هَذَا رَجُلٌ مَزْكُومٌ" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
[١٥/ ٦٨٩] وأما الذي رويناه في سنن أبي داود والترمذي، عن
[٦٨٧] ابن السني (٢٦٤)، وإسناده ضعيف.
[٦٨٨] مسلم (٢٩٩٣)، وأبو داود (٥٠٣٧)، والترمذي (٢٧٤٤)، وابن ماجه (٣٧١٤)، والنسائي (٢٢٣)، ورجح الترمذي في روايته أن الرسول ﷺ قال له في الثالثة. وعند مسلم والنسائي وابن ماجه في الثانية.
[٦٨٩] أبو داود (٥٠٣٦)، والترمذي (٢٧٤٥)، وقال: هذا حديث غريب، وإسناده مجهول. وقد تعقب الحافظُ ابن حجر الترمذيّ، فقال: إطلاقه عليه الضعف ليس بجيد، إذ لا يلزم من الغرابة الضعف. وَأَمَّا وصف الترمذي إسناده بكونه مجهولًا فلم يُرد جميع رجال الإِسناد، فإن معظمهم موثقون ...
وقال ابن العربي: هذا الحديث، وإن كان فيه مجهول، لكن يستحب العمل به؛ لأنه دعاء بخير وصلة وتودّد للجليس فالأولى العمل به، والله أعلم.
وقال ابن عبد البرّ: دلّ حديث عبيد بن رفاعة على أنه يشمّت ثلاثًا. ويُقال: أنت =