405

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

[١٨/ ٦٦٨] روينا في صحيح مسلم، عن أبي ذرّ ﵁ قال:
قال لي رسولُ الله ﷺ: "لا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أنْ تَلْقَى أخاكَ بِوَجْهِ طَلِيقٍ".
[١٩/ ٦٦٩] وروينا في كتاب ابن السني، عن البراء بن عازب ﵄ قال:
قال رسولُ الله ﷺ: "إنَّ المُسْلِمَيْنِ إذَا الْتَقَيا فَتَصَافَحَا وَتَكَاشَرَا بِوُدٍّ وَنَصِيحَةٍ تَنَاثَرَتْ خَطاياهُما بَينَهُما" وفي رواية "إذَا الْتَقَى المُسْلِمانِ فَتَصَافَحَا وَحَمِدَا اللَّهَ تَعالى وَاسْتَغْفَرَا، غَفَرَ اللَّهُ ﷿ لَهُمَا".
[٢٠/ ٦٧٠] وروينا فيه، عن أنس ﵁،
عن النبيّ ﷺ قال: "مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحابَّيْنِ في اللَّهِ يَسْتَقْبِلُ أحَدُهُما صَاحِبَهُ فَيُصَافِحَهُ فَيُصَلِّيانِ على النَّبِيّ ﷺ إِلاَّ لَمْ يَتَفَرَّقَا حتَّى تُغْفَرَ ذُنُوبهُمَا ما تَقَدَّمَ منْها وَما تَأخَّرَ".
[٢١/ ٦٧١] وروينا فيه، عن أنس أيضًا، قال:
ما أخذ رسول الله ﷺ بيدِ رجلٍ ففارقه حتى قال: "اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذَابَ النَّارِ".
[فصل]: ويُكره حنْيُ الظهر في كل حال لكل أحد، ويدلّ عليه ما قدَّمنا في الفصلين المتقدمين من حديث أنس، وقوله: أينحني له؟ قال: "لا" وهو حديث حسن كما ذكرناه ولم يأت له معارض فلا مصيرَ إلى مخالفته، ولا يغترّ بكثرة مَن يفعله ممّن ينسب إلى علم أو صلاح وغيرهما من خصال الفضل، فإن الاقتداء إنما يكون برسول الله ﷺ، قال الله تعالى: ﴿وَما

[٦٦٨] مسلم (٢٦٢٦)، ومعنى "طلِيْق" سهل مبسط.
[٦٦٩] ابن السني (١٩٢) و(١٩٤)، ورواه أبو داود (٥٢١١)، وقال الحافظ المنذري: في إسناده اضطراب.
[٦٧٠] ابن السني (١٩٣)، وإسناده ضعيف.
[٦٧١] ابن السني (٢٠٣)، وإسناده لا بأس به.

1 / 423