400

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

الله عنه قال: قَبَّلَ النبيّ ﷺ الحسنَ بن عليّ ﵄ وعنده الأقرعُ بن حابس التميمي. فقال الأقرعُ: إن ليس عشرةً من الولد ما قبّلتُ منهم أحدًا، فنظرَ إليه رسولُ الله ﷺ ثم قال: "مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ".
[٤/ ٦٥٤] وروينا في صحيحيهما،
عن عائشة ﵂ قالت: قدم ناسٌ من الأعراب على رسول الله ﷺ، فقالوا: تُقَبِّلُونَ صبيانَكم؟ فقالوا: نعم، قالوا: لكنَّا والله ما نُقَبِّلُ، فقال رسول الله ﷺ: "أوَ أمْلِكُ أنْ كانَ اللَّهُ تَعالى نَزَعَ مِنْكُمُ الرَّحْمَةَ؟ " هذا لفظ إحدى الروايات، وهو مروي بألفاظ.
[٥/ ٦٥٥] وروينا في صحيح البخاري وغيره،
عن أنس ﵁ قال: أخذَ رسولُ الله ﷺ ابنَه إبراهيم فقَبّله وشمّه.
[٦/ ٦٥٦] وروينا في سنن أبي داود، عن البراء بن عازب ﵄ قال:
دخلتُ مع أبي بكر ﵁ أوّلَ ما قَدِمَ المدينةَ، فإذا عائشةُ ابنته ﵂ مضطجعةٌ قد أصابَها حُمَّى، فأتاها أبو بكر فقال: كيف أنتِ يا بنيّة؟! وقبَّلَ خدَّها.
[٧/ ٦٥٧] وروينا في كتب الترمذي والنسائي وابن ماجه، بالأسانيد الصحيحة، عن صفوان بن عَسَّال الصحابيّ ﵁، وعَسَّال بفتح العين وتشديد السين المهملتين،
قال: قال يهوديّ لصاحبه: اذهب بنا إلى

[٦٥٤] البخاري (٥٩٩٨)، ومسلم (٢٣١٧).
[٦٥٥] البخاري في كتاب الأدب (باب رحمة الولد وتقبيله ..) ١٠/ ٤٢٦، تعليقًا، وروى مسلم (٢٣١٦) تقبيلَ النبي ﷺ لابنه إبراهيم، عن أنس ﵁.
[٦٥٦] أبو داود (٥٣٢٢)، وإسناده حسن، وقال ابن الأثير في جامع الأصول ١/ ٤١٦: وقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث.
[٦٥٧] الترمذي (٢٧٣٤)، والنسائي في الكبرى، وابن ماجه (٣٧٠٥) وهو حديث حسن.

1 / 418