٢٠٦ - بابُ دعاءِ المدعوّ والضيفَ لأهلِ الطَّعامِ إذا فَرَغَ من أكلهِ
[١/ ٥٨٧] روينا في صحيح مسلم، عن عبد الله بن بُسْرٍ - بضمّ الباء وإسكان السين المهملة - الصحابيّ، قال:
نزل رسول الله ﷺ على أبي: فقرّبنا إليه طعامًا ووَطْبَةً فأكل منها، ثم أُتيَ بتمر فكان يأكلُه ويُلقي النَّوَى بين أصبعيه ويجمعُ السبَّابَةَ والوُسطى - قال شعبة: هو ظني وهو فيه إن شاء الله تعالى إلقاءُ النَّوى بين الأصبعين - ثم أُتي بشرابٍ فشربَه، ثم ناولَه الذي عن يمينه، فقال أبي، وأخذَ بلجامِ دابّته: ادعُ اللَّهَ لنا، فقال: "اللَّهُمَّ بارِكْ لَهُمْ فِيما رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ".
قلتُ: الوطبة بفتح الواو وإسكان الطاء المهملة بعدها باء موحدة: وهي قربة لطيفة يكون فيها اللبن.
[١/ ٥٨٨] وروينا في سنن أبي داود وغيره، بالإِسناد الصحيح، عن أنس ﵁؛
أن النبيّ ﷺ جاء إلى سعد بن عبادة ﵁، فجاء بخبزٍ وزيْتٍ فأكل، ثم قال النبيّ ﷺ: "أفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وأكَلَ طَعَامَكُمُ الأبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ المَلائِكَةُ".
[٣/ ٥٨٩] وروينا في سنن ابن ماجه، عن عبد الله بن الزبير ﵄ قال:
أفطرَ رسولُ الله ﵌ عند سعد بن معاذ، فقال: "أفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ" الحديث.
[٥٨٧] مسلم (٢٠٤٢)، وأبو داود (٣٧٢٩)، والترمذي (٣٥٧١)، والنسائي (٢٩١) في "اليوم والليلة"، وهو عند أحمد في المسند ٤/ ١٨٧ و١٨٨ و١٩٠.
[٥٨٨] أبو داود (٣٨٥٤) وقد تقدم برقم ١/ ٤٨٥.
[٥٨٩] ابن ماجه (١٧٤٧)، وقال في الزوائد: في إسناده مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير ضعيف.