فلْيُصَلِّ، وَإنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ" قال العلماء: معنى فليصل: أي فليدع.
[٢/ ٥٧٠] وروينا في كتاب ابن السني وغيره، قال فيه: "فإنْ كانَ مُفْطِرًا فَلْيَأكُلْ، وَإنْ كَانَ صَائِمًا دَعا لَهُ بالبَرَكَةِ".
١٩٩ - بابُ ما يقولُه مَن دُعِي لطعامٍ إذا تَبِعَه غيرُه
[١/ ٥٧١] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي مسعودٍ الأنصاري قال:
دعا رجلٌ النبيَّ ﷺ لطعامٍ صنعَه له خامسَ خمسةٍ، فتبعهُم رجلٌ، فلما بلغَ البابَ قال النبيّ ﷺ: "إِنَّ هَذَا اتَّبَعَنا فإنْ شِئْتَ أَنْ تأذَنَ لَهُ، وَإِنْ شِئْتَ رَجَعَ" قال: بل آذنُ له يا رسولَ الله!
٢٠٠ - بابُ وَعْظِهِ وتأديبِهِ مَنْ يُسيءُ في أكلِه
[١/ ٥٧٢] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عمر بن أبي سلمةَ ﵄ قال:
كنتُ غلامًا في حِجْر رسولِ الله ﷺ فكانتْ يدي تطيشُ في الصحفة، فقال لي رسولُ الله ﷺ: "يا غُلامُ! سَمّ الله تعالى، وكُلْ بِيَمينِكَ، وكُلْ مِمَّا يَلِيكَ" وفي رِوَاية في الصحيح قال: أكلتُ يومًا مع رسول الله ﷺ فجعلتُ آكلُ من نواحي الصحفة، فقال لي رسولُ الله ﷺ: "كُلْ مِمَّا يَلِيكَ". قُلت: قولُه تطِيشُ، بكسر الطاء وبعدها ياء مثناة من تحت ساكنة، ومعناه: تتحرّك وتمتدّ إلى نواحي الصحفة ولا تقتصرُ على موضع واحد.
[٥٧٠] ابن السني (٤١٠)، والنسائي (٣٠٠) في "اليوم والليلة"، عن عبد الله بن مسعود، وإسناده صحيح.
[٥٧١] البخاري (٥٤٣٤)، ومسلم (٢٠٣٦)، والترمذي (١٠٩٩).
[٥٧٢] البخاري (٥٣٧٦)، ومسلم (٢٠٢٢)، وتقدم برقم ١/ ٥٥٧.