295

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

بلغه؛
أن نبيّ الله ﷺ كان إذا رأى الهلالَ قال:"هِلالٌ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، هِلالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، هِلالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، آمَنْتُ بالله الَّذي خَلَقَكَ، ثَلاث مراتٍ، ثم يقول: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا وجَاءَ بِشَهْرِ كَذَا".
وفي رواية (١) عن قتادة "أن النبيّ ﷺ كان إذا رأى الهلال صرف وجهَه عنه" هكذا رواهما أبو داود مُرسَلَين. وفي بعض نسخ أبي داود، قال أبو داود: ليس في هذا الباب عن النبيّ ﷺ حديث مُسند صحيح.
ورويناه في كتاب ابن السني (٢)، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ.
وأما رؤية القمر:
[٤/ ٤٧٦] فروينا في كتاب ابن السني، عن عائشة ﵂ قالت:
أخذ رسولُ الله ﷺ بيدي، فإذا القمر حين طلع فقال: "تَعَوَّذِي بالله مِنْ شَرّ هَذَا الغاسقِ إذَا وَقَبَ" (٣).
[٥/ ٤٧٧] وروينا في حلية الأولياء بإسناد فيه ضعف، عن زياد

[٤٧٦] ابن السني (٦٥٣)، وقال الحافظ: هذا حديث حسن غريب أخرجه الترمذي والنسائي.
[٤٧٧] حلية الأولياء ٦/ ٢٦٩، وابن السني (٦٦٤)، قال الحافظ: حديث غريب أخرجه البزار وأخرجه أبو نعيم.
(١) أبو داود (٥٠٩٣)، وفي سنده أبو هلال محمد بن سليمان الراسبي. قال المنذري: أبو هلال: لا يُحتجّ به. وهو حديث مرسل
(٢) ابن السني (٦٤٧) وسنده ضعيف
(٣) "تعوّذي بالله ... " قال المصنف في فتاويه: الغسق الظلمة، وسمّاه غاسقًا لأنه ينكسف ويسود ويظلم. والوقوب: الدخول في الظلمة ونحوها مما يستره من كسوف وغيره. قال الإِمام الحافظ أبو بكر الخطيب: يشبه أن يكون سبب الاستعاذة منه في حال وقوبه لأن أهل الفساد ينتشرون في الظلمة ويتمكنون فيها أكثر مما يتمكنون منه في حال الضياء فيقدمون على العظائم وانتهاك المحارم، فأضاف فعلهم في ذلك الحال إلى القمر لأنهم يتمكنون منه بسببه، وهو من باب تسمية الشيء باسم ما هو من سببه وملازم له انتهى

1 / 313