[٢/ ٤٣٩] ما رويناه في صحيح مسلم، عن أبي موسى الأشعري ﵁ أنه قال:
سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "هيَ ما بَيْنَ أنْ يَجْلِس الإِمامُ إلى أنْ يَقْضِيَ الصَّلاةَ" يعني يجلس على المنبر.
أما قراءةُ سورة الكهف، والصَّلاةُ على رسول الله ﷺ فجاءتْ فيهما أحاديث مشهورة تركتُ نقلَها لطول الكتاب؛ لكونها مشهورة، وقد سبق جملة منها في بابها.
[٣/ ٤٤٠] وروينا في كتاب ابن السني، عن أنس ﵁،
عن النبيّ ﷺ قال: "مَنْ قالَ صَبِيحَةَ يَوْمِ الجُمُعَةِ قَبْلَ صَلاةِ الغَدَاةِ: أسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ وأتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ".
[٤/ ٤٤١] وروينا فيه، عن أبي هريرة ﵁ قال:
كان رسولُ الله ﷺ إذا دخل المسجد يومَ الجمعة أخذ بعضادتي الباب ثم قال: "اللَّهُمَّ اجْعَلْني أوْجَهَ مَنْ تَوَجَّهَ إلَيْكَ، وأقْرَبَ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ، وأفْضَلَ مَنْ سألَكَ وَرَغِبَ إِلَيْكَ".
قلت: يُستحبّ لنا نحن أن نقول: اجْعَلْني مِنْ أوْجَهِ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ وَمِنْ أقْرَبِ وَمِنْ أَفْضَلِ. فنزيد لفظة "مِن".
وأما القراءة المستحبة في صلاة الجمعة وفي صلاة الصبح يوم الجمعة فتقدّم بيانها في باب أذكار الصلاة.
[٤٣٩] مسلم (٨٥٣)، وأبو داود (١٠٤٩)، وفيه "إلى أن تُقْضَى الصلاة".
[٤٤٠] ابن السني (٨٢) وإسناده ضعيف، وقد تقدم برقم ١/ ٢٠٦.
[٤٤١] ابن السني (٢٧٦) وإسناده ضعيف، فيه راويان مجهولان.