198

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Publisher

دار ابن كثير

Edition Number

الثانية

Publication Year

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Publisher Location

دمشق - بيروت

[٨/ ٣١٣] وروينا في كتاب ابن السني، عن أبي قتادة ﵁ قال:
قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ قرأ آيَةَ الكُرْسِيّ وَخَوَاتِيمَ سُورَةِ البَقَرَةِ عِنْدَ الكَرْبِ، أغاثَهُ اللَّهُ ﷿".
[٩/ ٣١٤] وروينا فيه، عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال:
سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إِني لأَعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُهَا مَكْرُوبٌ إِلاَّ فُرِّجَ عَنْهُ: كَلِمَةَ أخي يُونُسَ ﷺ ﴿فنَادَى فِي الظُّلُماتِ: أنْ لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ سُبْحانَكَ إني كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء:٨٧] ".
ورواه الترمذي عن سعد قال:
قال رسول الله ﷺ: "دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إذْ دَعا رَبَّهُ وَهُوَ في بَطْنِ الحُوتِ: لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، لَمْ يَدْعُ بِها رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْء قَطُّ إِلاَّ اسْتَجابَ لَهُ".
٧٩ - بابُ ما يقولُه إذا راعَه شيءٌ أو فَزِعَ
[١/ ٣١٥] وروينا في كتاب ابن السني، عن ثوبانَ ﵁؛
أن النبيّ ﷺ كان إذا راعَه شيءٌ قال: "هُوَ اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ".
[٢/ ٣١٦] وروينا في سنن أبي داود والترمذي، عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده؛
أن رسول الله ﷺ كان يعلِّمهم من الفزع كلماتٍ: "أعُوذُ

[٣١٣] ابن السني (٣٤٦) وفي إسناده انقطاع، ومَن لا يُعرف. الفتوحات الربانية ٤/ ١١.
[٣١٤] ابن السني (٣٤٥)، وفي إسناده عمرو بن حصين، وهو ضعيف جدًا، ورواه النسائي في "اليوم والليلة" (٦٥٥) بإسناد ضعيف أيضًا. ورواه الترمذي عن سعد (٣٥٠٠)، والحاكم في المستدرك ١/ ٥٠٥، وقال: صحيح الإسناد، وأقرّه الذهبي. وإسناده عند الترمذي حسن.
[٣١٥] ابن السني (٣٣٧)، من طريق النسائي، وهو عند النسائي في "اليوم والليلة" (٦٥٧)، وإسناده حسن. ومعنى "راعه": أخافه.
[٣١٦] أبو داود (٣٨٩٣)، والترمذي (٣٥١٩). وقد تقدم برقم ١/ ٢٥٩.

1 / 216