37Adab al-ṭalabأدب الطلبal-Shawkānī - 1250 AHالشوكاني - 1250 AHEditorعبد الله يحيى السريحيPublisherدار ابن حزمEditionالأولىPublication Year١٤١٩هـ - ١٩٩٨مPublisher Locationلبنان / بيروتGenresEtiquettes of the Scholar and the Learner•RegionsYemen•Empires & ErasZaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962مَا أنزلهُ الله للنَّاس وَعدم كتمه لَكِن إِذا فعل الْعَالم ذَلِك وَصرح بِالْحَقِّ فِي بِلَاد الْبدع وأرشد إِلَى الْعَمَل بِالدَّلِيلِ فِي مَدَائِن التَّقْلِيد قد لَا يتأثر عَن ذَلِك إِلَّا مُجَرّد التنكيل بِهِ والهتك لِحُرْمَتِهِ وإنزال الضَّرَر بِهِقلت إِنَّمَا سَأَلت هَذَا السُّؤَال وَجئْت بِهَذَا الْمقَال ذهولا عَمَّا قَدمته لَك وأوضحته وكررت من حفظ الله للمتكلمين بِالْحَقِّ ولطفه بالمرشدين لِعِبَادِهِ إِلَى الْإِنْصَاف وحمايته لَهُم عَن مَا يَظُنّهُ من ضعف إيمَانه وخارت قوته ووهت عزيمته فَارْجِع النّظر فِيمَا أسلفته وتدبر مَا قَدمته تعلم بِهِ صدق مَا وعد الله بِهِ عباده الْمُؤمنِينَ من أَن الْعَاقِبَة لِلْمُتقينثمَّ هَب صدق مَا حدسته وَوُقُوع مَا قدرته وَحُصُول المحنة عَلَيْك ونزول الضَّرَر بك فَهَل أَنْت كل الْعَالم وَجَمِيع النَّاس أم تظن أَنَّك مخلد فِي هَذِه الدَّار أم مَاذَا عَسى يكون إِذا عملت بِالْعلمِ ومشيت على الطَّرِيقَة الَّتِي أَمرك الله بهَا فنهاية مَا ينزل عَلَيْك وَيحل بك أَن تكون قَتِيلا للحق وشهيدا للْعلم فتظفر بالسعادة الأبدية وَتَكون قدوة لأهل الْعلم إِلَى آخر الدَّهْر وخزيا لأهل الْبدع وقاصمة لظهورهم وبلاء مصوبا عَلَيْهِم وعارا لَهُم مَا داموا مُتَمَسِّكِينَ بضلالهم سادرين فِي عمايتهم واقعين فِي مزالقهم وَكم قد سَبَقَك من عباد الله إِلَى هَذِه الطَّرِيقَة وظفر بِهَذِهِ الْمنزلَة الْعلية وَفِيهِمْ لَك الْقدْوَة وبهم الأسوةفَانْظُر يَا مِسْكين من قطعته السيوف ومزقته الرماح من عباد الله فِي الْجِهَاد فَإِنَّهُم طلبُوا الْمَوْت وَرَغبُوا فِي الشَّهَادَة وَالْبيض تغمد فِي الطلاء والرماح تغرز فِي الْكلأ وَالْمَوْت بمرأى مِنْهُم ومسمع يَأْتِيهم من أمامهم وخلفهم وَمن عَن يمينهم وشمالهم1 / 65CopyShareAsk AI