وكان الفراغ من هذا الكتاب، بعون الله الملك المعين الوهاب، تنميقا وخطا وتصميما وضبطا، على يد العبد الضعيف الفقير، الراجي رحمة ربه الغني القدير كمال الدين، حسين بن شمس الدين، محمد الكاتب، ابن غياث الدين علي الكرماني، أفاض الله عليهم من شآبيب رضوانه سجالا، وفسح لهم في حضرات النعيم ما اتسع مجالا، وذلك في يوم الاثنين الواضح البيان، ثاني عشر شهر الله المعظم رمضان، عين شهور سنة ثمانين وتسع مئة من الهجرة الشريفة النبوية، أحسن الله تعالى ختامها، وقدر في عافية تمامها، وهو سبحانه المانح المنيل، وهو حسبنا ونعم الوكيل، والحمد لله حق حمده، وصلى الله على سيدنا محمد رسوله وعبده، وعلى آله وصحبه من بعده، والخير يكون، والخطب يهون.
Page 137