"لا فَرَع وَلا عتيرة".
وهذه أسانيدُ صحيحة لا مطعن فيها، وأن رسول الله ﷺ نهى المؤمنين عَنْ ذلك، وأكثر فُقهاءِ الفتوى يقولون بنسخه والنهي عنْه وهو الصواب لقوله ﷺ: "لا فرع وَلا عتيرة" لأنَّ "لا" تأتي نفْيًا ونهْيًا، وتأتي زائدة، وتأتي بمعنَى ما، فقوله ﷺ: "لا فَرَع ولا عتيرةَ" نفى لحقيقته لان النكرةَ في سياق النفي تعم، قاله جميع النحويين والأصوليين، فإذا قلت: لا رجل عنْدي، فهو نفي لكل رجل عمومًا، فقوله: "لا فَرَع ولا عتيرةَ" نفي لهما عمومًا (١) . وذكر اللُّغوي النحوي أبوُ عبد الله