============================================================
عزوجل ثناؤه يقول: "لست بناظر في حق عبدي حتى ينظر العبد في حقي *(1).
وبلغنا أن بعض أهل العلم قال : إته لن يصل إلى قلب العبد روح الله، ولله قبله حق لم يؤده" الا فقدموا النية في أداء حقوق الله في الأمور كلها، ولا تشغلوا قلوبكم بما لكم عنده، وتأسوا بالذين نعتهم رسول الله بقوله : " ألا وأن العاملين هم العلماء بالله، الفقهاء عن الله، الذين عقلوا عن الله، وأدوا إليه ماله قبلهم، ولم تتبع آنفسهم مالهم عنده، أولئك صفوة الله من خلقه 2(1) فاعقلوا تأديب الرسول.
وبعد : فمى أكملتم الفرائض بالنوافل. وأذهبتم السيئات بالحسنات، ثم كان لكم بعد ذلك أعمال تزيد على حقوق الله عز وجل، فإن ذلك مدخر عند ربكم والوفاء بما لديه مضمون، وإن كان لكم في حقوق الله تقصير.
فيا لغموم المفرط يوم الحساب، يسر الله علينا وعليكم الحساب. أمين يا رب العالمين: (1) سبق تخريجه
পৃষ্ঠা ১৬২