ولو قدّم الحزم في أمره ... لعلّمه الصّبر عند البلا (٢)
رأى الهمّ يفضي إلى آخر ... فصيّر آخره أوّلا (٣)
٣١٢ - وقال بعض الرّهبان: كلّ يوم لا يعرض فيه للعبد وجع أو غمّ فيقبله بالصّبر ويحمد الله عليه فلا يحسبه من أيّام حياته.
٣١٣ - ولأبي دلف (٤):
٣١١ - الأبيات في الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا صفحة (١١٤) لمحمود بن حسن الوراق، وكذلك هي في طبقات الشعراء لابن المعتز (٣٦٨). وعيون الأخبار ٣/ ٥٣ لمحمود أيضا، وهي في ديوان محمود صفحة (٢٢٨). وفي ديوان علي بن أبي طالب صفحة (٧٩).
(١) الثوري هو سفيان بن سعيد من بني ثور، أمير المؤمنين في الحديث، كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى، ولد ونشأ بالكوفة، ومات بالبصرة سنة (١٦١) الأعلام.
(٢) في الفرج بعد الشدة لأبن أبي الدنيا: حسن البلا.
(٣) في الأصل: وأيّ أمر يفضي. والتصحيح من مصادر الخبر. وقد جاء ترتيب هذا البيت في مصادره الثالث.
٣١٣ - كتاب أدب الغرباء صفحة (٥٥) من غير عزو، وفي الفرج بعد الشدة ٥/ ٦٣ منسوبان لعمرو بن معديكرب، وفي المحبوب والمشموم ٤/ ٣٦٩ لأبي نواس. وهما في ديوان علي بن أبي طالب صفحة (٢٩) وانظر الخبر (١٢٨) صفحة (٥٥) والخبر (٢٦٨) صفحة (١١١).
(٤) القاسم بن عيسى، أبو دلف أمير الكرج، وسيد قومه، أحد الأمراء الأجواد =
1 / 123
[تمهيد]
[مقدمة]
الفصل الأول في الشكر واستدامته النعم وصرفه المحن والنقم
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق
الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان
الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس
الفصل السابع في مكارم الأخلاق والكرم ومحاسن الأخلاق والشيم
الفصل الثامن في التقوى والأمانة وقمع الهوى والديانة
الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ