312

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

প্রকাশক

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

(لمكتبة المعارف)

প্রকাশনার স্থান

الرياض

حدثنا الليث
بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ بن جبل
مرفوعا. وقال أبو داود:
" لم يرو هذا الحديث إلا قتيبة وحده ".
قلت: وهو ثقة ثبت فلا يضر تفرده لو صح، ولذلك قال الترمذي:
" حديث حسن غريب تفرد به قتيبة، لا نعرف أحدا رواه عن الليث غيره ".
وقال في مكان آخر: " حديث حسن صحيح ".
قلت: وهذا هو الصواب. فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين وقد صححه ابن القيم
وغيره، وأعله الحاكم وغيره بما لا يقدح كما بينته في " إرواء الغليل "
(٥٧١)، وذكرت هناك متابعا لقتيبة وشواهد لحديثه يقطع الواقف عليها بصحته.
ورواه مالك (١ / ١٤٣ / ٢) من طريق أخرى عن أبي الطفيل به بلفظ:
" أنهم خرجوا مع رسول الله ﷺ عام تبوك، فكان رسول الله
ﷺ يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، قال: فأخر
الصلاة يوما، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب
والعشاء جميعا ".
ومن طريق مالك أخرجه مسلم (٧ / ٦٠) وأبو داود (١٢٠٦) والنسائي
(١ / ٩٨) والدارمي (١ / ٣٥٦) والطحاوي (١ / ٩٥) والبيهقي (٣ / ١٦٢)
وأحمد (٥ / ٢٣٧)، وفي رواية لمسلم (٢ / ١٥٢) وغيره من طريق أخرى:
" فقلت: ما حمله على ذلك؟ قال: أراد ألا يحرج أمته ".
فقه الحديث
فيه مسائل:
١ - جواز الجمع بين الصلاتين في السفر ولو في غير عرفة ومزدلفة، وهو

1 / 312