5من تواضع لله رفعهمن تواضع لله رفعهআবদুল মালিক ইবনে কাসিম عبد الملك بن قاسم প্রকাশকدار القاسمজনগুলিAsceticism and Softening of the Hearts•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-حسنة؟ قال: «إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس» (١).وبطر الحق: هو دفعه ورده على قائله، أما غمط الناس: فهو احتقارهم وازدراؤهم.وعن عياض بن حمار ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد» (٢).وقال ﵊: «ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر» (٣).وفي سيرته ﷺ دروس في التواضع:فقد كان ﷺ يمر على الصبيان فيسلم عليهم.وكانت الأمة تأخذ بيده ﷺ فتنطلق به حيث شاءت.وكان ﷺ إذا أكل لعق أصابعه الثلاث.وكان ﷺ يكون في بيته في خدمة أهله.ولم يكن ﷺ ينتقم لنفسه قط.وكان ﷺ يخصف نعله، ويرقع ثوبه، ويحلب الشاة لأهله، ويعلف البعير ويأكل مع الخادم، ويجالس المساكين، ويمشي مع(١) رواه مسلم.(٢) رواه مسلم.(٣) متفق عليه.1 / 7কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন