আরব আদিবদের আব্বাসী যুগ
أدباء العرب في الأعصر العباسية
জনগুলি
وكان إذا تحدث أو قرأ لحن عامدا، وإذا أنشد بيتا لا يقيم وزنه، ومن قوله: «النحو شؤم كله.»
آثاره
تناهز مؤلفاته المائتين، وهي في القرآن واللغة والأمثال والفتوح، والأنساب والمثالب، وبيوتات العرب وأيامهم، والتراجم وغيرها. ولكن لم يبق منها إلا أقلها، ككتاب نقائض جرير والفرزدق، طبع في ليدن بمجلدين كبيرين، وكتاب طبقات الشعراء، ويسميه الفهرست الشعر والشعراء.
منزلته
لأبي عبيدة مقام سام في طبقات الأدباء؛ فإنه كان أغزرهم مادة، وأوسعهم رواية، عالما بأخبار العرب وأيامهم، وأنسابهم ولغاتهم، يروي الشعر، ولكنه قلما عني بتفسيره ونقده. وله الفضل بأنه مهد الطريق لغيره من جامعي الأخبار، فإن الأصفهاني لما وضع أغانيه اعتمد على كتاب أيام العرب لأبي عبيدة. وروى عنه كثيرون كالقاسم بن سلام، وأبي حاتم السجستاني، وعمر بن شبة.
وهو أول من ألف في علم البيان، وتأليفه يعرف بمجاز القرآن، ولا نعني أنه أوضح طرق ذاك العلم في كتابه هذا، فإنه كان يكتفي بأن يجمع الألفاظ التي استعملت في غير معناها الحقيقي، دون أن يفرق بين أنواع المجاز، ويفصل حدوده وأصوله.
وأجمع أكثر العلماء على صحة روايته فقالوا: إنه لم يكن يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح، ولا سيما كلامه على مفاخرهم، فإنه لم يبالغ فيها فعل غيره من الرواة المتعصبين للعرب، بل نقلها على حقائقها. ويؤخذ عليه شيء من الضعف في عبارته. وكان أبو نواس يتتلمذ له، فإذا سئل عنه قال: «أديم
47
طوي على علم.» أي إن ظاهر كلامه جاف، وباطنه خصب. وفاضل بعضهم بينه وبين الأصمعي فقالوا: «إنه كان كثير الفوائد، جم العلوم مع سوء عبارة، والأصمعي قليل الفائدة مع حسن إنشاء وزخرفة.» وأبو عبيدة أجمع الرواة بلا خلاف. (8-2) الأصمعي 739-831م/122-216ه (؟)
حياته
অজানা পৃষ্ঠা