274

তুহফাতুল মাসুল

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

সম্পাদক

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

প্রকাশক

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

প্রকাশনার স্থান

الإمارات

অঞ্চলগুলি
মরক্কো
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মারিনিদ রাজবংশ
السجود] إجماعًا، واستفاد تقديمه من الآية، إذ الأصل عدم الغير.
الجواب: لا نسلم أنه استفيد منها، بل من فعله ﷺ، وإلا لكان الركوع كله مقدمًا على جميع السجود.
الثاني: قوله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة﴾ ولما نزلت قالوا: بم نبدأ يا رسول الله؟ فقال: «ابدؤوا بما بدأ الله به»، فصرح بالابتداء بما بدأ الله به، فلو لم تكن للترتيب، لم يأمرهم عينًا بالابتداء بما بدأ الله به.
أجاب: بالقلب، وهو إثبات نقيض دعوى الخصم بدليله، أي لو كانت للترتيب لفهموه من الآية ولم يسألوه ﵇، ولكان يقول لهم: ألستم أهل لسان، فدل على أن الترتيب من ابدؤوا لا من الآية، وبدأ به النبي ﷺ إما لكونه أوجب، أو للتبرك ببداية الله به، لا لأنها للترتيب.
قيل: بمنع الملازمة، لجواز كون بعض الصحابة غير عالمين بكونها

1 / 399