273

তুহফাতুল মাসুল

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

সম্পাদক

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

প্রকাশক

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

প্রকাশনার স্থান

الإمارات

অঞ্চলগুলি
মরক্কো
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মারিনিদ রাজবংশ
تكون للترتيب حين يمكن، وثالثًا: أن البعدية لدفع توهم إرادة المجاز، ورابعًا: أنها ظاهرة في المذكور، ولا تناقض بين الصريح والظاهر، لكان مسموعًا، على أن الثاني قوي.
قال: (قالوا: ﴿اركعوا واسجدوا﴾.
قلنا: الترتيب مستفاد من غيره.
قالوا: قال: ﴿إن الصفا والمروة﴾ وقال: «ابدؤوا بما بدأ الله به».
قلنا: لو كان له، لما احتيج إلى ابدؤوا.
قال: رد على قائل ومن يعصهما.
قلنا: لترك إفراد اسمه بالتعظيم، بدليل أن معصيتهما لا ترتيب فيها.
قالوا: إذا قال لغير المدخول بها: أنت طالق وطالق وطالق، وقعت واحدة، بخلاف: أنت طالق ثلاثًا.
وأجيب: بالمنع وهو الصحيح، وقول مالك: والأظهر أنها مثل ثم، إنما قاله في المدخول بها، يعني تقع الثلاث ولا ينوي في التأكيد، لا أنها بمعنى ثم).
أقول: احتج القائلون أنها للترتيب بوجوه:
الأول: قوله تعالى: ﴿اركعوا واسجدوا﴾ والركوع مقدم [على

1 / 398