[قضية الهيمثي والفضلي]
قضية السلطان الهيثمي والفضلي ومن صار إلى رأيهم فإنهم كانوا وصلوا مع مولانا الصفي - أيده الله - في المخرج الآخر على يافع بعد نكثهم الأول، وكان ممن وصل هذا الهيثمي إلى مولانا الإمام، فأعطاه في جملة سلاطين المشرق واستخلفه.
وأما الفضلي فكان [قد] تأخر عن الوصول لموعد أخلفه به وبلاده بعيدة عن الطريق إنما هي في ساحل البحر وفي جبال وعرة، فأعمى عنه ومع ذلك كتبه إلى مولانا الإمام، ومولانا الصفي مستمرة. ولما عاد الهيثمي تحكك في بلاد دثينة، وانتهب سوقها، وقتل بسببه أربعة أنفار، وطلبه الفقيه بدر الدين محمد بن علي الوصول إليه إلى البيضاء فتلكأ واعتذر، ثم استكبر فجاراه الفقيه محمد وقد كتب إلى الإمام فأرسل إليه الإمام أحد نقباء العسكر وطلبه الوصول إليه فعاد الرسول بلا شيء غير أنه أظهر الانقياد وترك الفساد.
পৃষ্ঠা ১০০২