605

তুহফাত আসমা

تحفة الأسماع والأبصار

تألق برق النصر من جانب الزهراء .... وأشرقت الدنيا بنور بني الزهرا

وحنت رعود الفتح من كل وجهة .... وأمطرت الآفاق من سحبها بشرا

وأصبح روض المجد يزهو بهجة .... بنور سنا أنواره فاخر الزهرا

وهذا عبير الفتح يعبق نشره .... تضوعت الأرجاء من طيبه عطرا

وأصبح وجه الحق أبلج مشرقا .... بعزم إمام العصر ذي الطلعة الغرا

إمام همام عظم الله شأنه .... وأعلى له بالفضل بين الورى القدرا

وجمله بالعلم والحلم والحجا .... وكمله خلقا به يشرح الصدرا

لقد ظهرت في الأرض آيات فضله .... وأوسع هذا الخلق من جوده برا

وشيد ركن الدين بالعدل وانتضى .... بنصر به سيفا أباد العدى قهرا

بأسد على جرد يراها إذا غدت .... تزأز في الهيجاء تقتحم الوعرا

وتقدمها من آل قاسم فتية .... محلهم أربى على هامة الشعرى

كرام يرون الموت في الله مغنما .... قد أدرعوا للحرب من بأسهم صبرا

يجرون جيشا من نزار ويعرب .... وفرع لوى الغلب من مضر الحمرا

[كتائب يحكي البحر مهما تراكمت .... جحافلها في الأرض طبقت الغبراوقال الفقيه الأديب علي بن الهادي الصنعاني: ¶ تألق برق النصر من جانب الزهراء .... وأشرقت الدنيا بنور بني الزهرا ¶ وحنت رعود الفتح من كل وجهة .... وأمطرت الآفاق من سحبها بشرا ¶ وأصبح روض المجد يزهو بهجة .... بنور سنا أنواره فاخر الزهرا ¶ وهذا عبير الفتح يعبق نشره .... تضوعت الأرجاء من طيبه عطرا ¶ وأصبح وجه الحق أبلج مشرقا .... بعزم إمام العصر ذي الطلعة الغرا ¶ إمام همام عظم الله شأنه .... وأعلى له بالفضل بين الورى القدرا ¶ وجمله بالعلم والحلم والحجا .... وكمله خلقا به يشرح الصدرا ¶ لقد ظهرت في الأرض آيات فضله .... وأوسع هذا الخلق من جوده برا ¶ وشيد ركن الدين بالعدل وانتضى .... بنصر به سيفا أباد العدى قهرا ¶ بأسد على جرد يراها إذا غدت .... تزأز في الهيجاء تقتحم الوعرا ¶ وتقدمها من آل قاسم فتية .... محلهم أربى على هامة الشعرى ¶ كرام يرون الموت في الله مغنما .... قد أدرعوا للحرب من بأسهم صبرا ¶ يجرون جيشا من نزار ويعرب .... وفرع لوى الغلب من مضر الحمرا ¶ [كتائب يحكي البحر مهما تراكمت .... جحافلها في الأرض طبقت الغبرا

إذا أصبحت أرضا تدك جبالها .... سنابك خيل صوبها تمطر الجمرا]

سرت نحو شرق الأرض فاهتز غربها .... لقد حمد السارون في ذلك المسرا

[207/ا]ألم تنجد السلف منهم عصابة .... وثم جنود لا يطيق لهم حصرا

وساق بنوا المنصور نحوهم الردى .... وزفوا إلى الرصاص داهية غدرا

واستأصلتهم عصبة الحق عن يد .... فما أكثر القتلى وما أرخص الأسرى

وطار حديث القوم شرقا ومغربا .... وصعد حتى انتهى رغبة شهرا

فدع ذكر ذي قار وذكر بسوسها .... ودع عنك ذكرى يوم داحس والغبرا

وقل للطغاة الفاسقين إلى الهدى .... هلموا فقد أوضحت نصحي لكم عذرا

ولا تسمعوا ما قاله رب أحمق .... مضل يجر الويل نحوكم جرا

دعاه إمام الحق لم يسمع النداء .... وأنزل منه الجهل في سمعه وقرا

سيفتح أقصى الأرض عصمة عصرنا .... وينفذ حكم الله في من عصى قسرا

ويملك أقصى حضرموت وشحرها .... وتحفق في سيئون رايته الخضرا

وينشر فيها العدل من بعد جورهم .... بأجناد حق لم تزل نحوهم تترى

وكم لأمير المؤمنين مناقب .... تعد وتروى لست أحصي لها حصرا لقد حاز إسماعيل فخرا وسؤددا .... أنافت على الأفلاك نسبته الكبرى

পৃষ্ঠা ৮২০