604

তুহফাত আসমা

تحفة الأسماع والأبصار

لتنصر دين الحق في كل موطن .... وتحرسه عن كل باغ وغاشم

بنشر جيوش كالأسود حوادرا .... مضوا قدما لم يثنهم لوم لائم

هم من بكيل الأكرمين وحاشد .... وإخوانهم من أوقعوا بالجراهم

لقد أحرزوا فضلا ومجدا ونجدة .... وقد صدقوا عند انتضاء الصوارم

فلا تنسهم عن نشر كل فضيلة .... وهم جندك السامون حمر الملاحم

وما ابن جميل منهم بمذمم .... ولا شرف الدين الأبي المضايم

هماما هما في النجد كان لواهما .... مقدم جيش حاطم أي حاطم

وما شرف الدين بن أحمد خاملا .... هناك ولكن ضيغم في الضياغم

هنيئا مريئا للمليك محمد .... مواهب تترى واضحات التباسم

بإعزاز دين الحق في كل موطن .... وإذلال حزب البغي أهل الجرائم

أذلهم الرحمن في كل مهمة .... وبتك من أعناقهم كل قائم

فليس لهم وزن إذا الحرب أصليت .... بلى إنهم دانوا لعز الأكارم

[206/ب]محمد الحاوي لكل فضيلة .... ومن هو في شرع السخاء كحاتم

وما الفضل في يوم السخاء وجعفر .... وقد لويا من خلفه بالعمائم

وما الأحنف الرأس وقارا وجبوه .... تشابهه في حلمه وابن عاصم

فضائله زادت على الشهب عدة .... وأخلاقه ألوت بكل المكارم

تسمى باسم قد تحقق وصفه .... عطوفا على أهل البيوتات راحم

عليه صلاة الله ثم سلامه .... مدى الدهر ما لاحت بروق الغمائم

وما صرحت ورق الحمائم سحرة .... وأعقبها ريح الصبا بالنسائم

وللمصطفى المختار نهدي صلاتنا .... وللآل من حضوا بفوز الخواتم وقال الفقيه الأديب علي بن الهادي الصنعاني:

পৃষ্ঠা ৮১৯