957

তিবিয়ান

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

জনগুলি
Exegesis based on knowledge
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

قوله تعالى: ويعلمه الكتاب والحكمة والتوارة والانجيل(48)

القراء ة، والحجة: قرأ أهل المدينة، وعاصم، ويعقوب " ويعلمه " بالياء الباقون بالنون.

فمن قرأ بالياء حمله على " يخلق ما يشاء " ويعلمه.

ومن قرأ بالنون حمله على قوله: " نوحيه إليك ".

والنون أفخم في الاخبار، لان الياء حكاية عن الملك.

المعنى، والاعراب: ومعنى قوله: " ويعلمه الكتاب " قال ابن جريج: الكتابة بيده.

وقال أبوعلي: كتاب آخر غير التوراة، والانجيل نحو الزبور أو غيره.

فان قيل: لم أفرد التوراة والانجيل بالذكر مع دخولهما في الحكمة؟ قيل: إنما أفردهما بالذكر تنبيها على فضلهما مع جلالة موقعهما كما قال: " وملائكته ورسله وجبريل وميكال "(1) وموضع يعلمه من الاعراب يحتمل أن يكون نصبا بالعطف على وجيها.

ويحتمل أن يكون لا موضع له من الاعراب، لانه عطف على جملة لا موضع لها، وهي قوله: " كذلك الله يخلق ما يشاء ".

وقال بعضهم: هو عطف " نوحيه إليك " قال الرماني: هذا لايجوز، لانه يخرجه من معنى البشارة به لمريم. وإنما هو محمول على مشاكلته لا على جهة العطف عليه.

وعد أهل الكوفة التوراة والانجيل، ولم يعدوا رسولا إلى بني اسرائيل لتنكب الاستئناف بأن المفتوحة. والاستئناف بذكر المنصوب كثير في الكلام. وأما أهل المدينة فانما طلبوا تمام صفة المسيح، لان تقديره ومعلما كذا ورسولا إلى كذا.

---

(1) سورة البقرة آية: 98 تفسير التبيان ج2

পৃষ্ঠা ৪৬৫