816

তিবিয়ান

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

জনগুলি
Exegesis based on knowledge
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

ذهب إلى النشور، وهو الحياة بعد الموت.

ونشر الميت: إذا عاش ونشره الله وأنشره: إذا أحياه.

ومنه قوله (ثم أنشأناه خلقا آخر)(1) وقوله: " ثم إذا شاء أنشره "(2) والنشر خلاف الطي.

يقال: نشرت الثوب وغيره أنشره نشرا وانتشر انتشارا.

والنشر إذاعة الحديث والنشر: الرائحة الطيبة، وربما قيل في الخبيثة.

والنشر نحت(3) العود بالمنشار.

والنشر نبات الربيع.

والنشر: اكتساء البازي ريشا واسعا طويلا.

والنشرة عن المريض الرقية حتى يفيق والتناشر: عرض كتابة الغلمان على المعلم ينشرونه عليه أي يرونه إياه، وذلك لبسط الكتاب بين يديه.

وأصل الباب الانبساط.

ومن قرأ بالزاء فمعناه يرفع بعضها إلى بعض وأصل النشوز: الارتفاع فمنه النشز المرتفع من الارض.

ومنه نشوز المرأة رفعها عن طاعة زوجها.

وقوله: (ثم نكسوها لحما) معناه نغطيها باللحم كما نغطي باللباس.

وإنما قيل ذلك لاجل التفصيل الذي كان عليه، فوصله الله عزوجل حتى صار كجزء.

منه قال الجعدي(4):

فالحمد لله إذا لم يأتني أجلي

حتى اكتسيت من الاسلام سربالا(5)

فجعل الاسلام غطاء للكفر كما يجعل غطاء لملعصية قوله (فلما تبين له) أي ظهر.

" قال اعلم " فمن قطع الهمزة جعل ذلك أخبارا عن نفسه ومن وصلها احتمل أمرين: أحدهما - أن يكون ذلك أمرا من الله له. والثاني - أن يكون تذكيرا للنفس بالواجب وأخرجه مخرج الامر لها كأنه قال: يا أيها الانسان.

وفي الاية دليل على بطلان قول من قال: المعارف ضرورة، لانه لما شك أراه الله الايات التي

---

(1) سورة المؤمنون آية: 14.

(2) سورة عبس آية: 22.

(3) في المطبوعة (حث).

(4) هو النابغة الجعدي. وقيل: انه للبيد بن ربيعة العامري وقيل: لقردة بن فاثة السلولي.

(5) ديوان النابغة: 86.

পৃষ্ঠা ৩২৪