আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তিবিয়ান
শায়খ তুসি (d. 460 / 1067)التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي
تفسير التبيان ج2
لاحد ثلاثة أوجه: أحدها - أن (ذا) لما كان منها ما يستعمل الكاف معه كثيرا، صار بمنزلة شئ واحد. ولا يجوز على ذلك (أيها القوم هذا غلامك).
وقال الفراء: توهم أن الكاف من (ذا)، وأنكر ذلك الزجاج، وقال: ليس في أفصح اللغات بناء على توهم خطأ. والوجه ما قلناه من التشبيه مما جعلت الكلمتان فيه بمنزلة شئ واحد.
والوجه الثاني - على تقدير: ذلك أيها القبيل.
والوجه الثالث - أن يكون خطابا للرسول صلى الله عليه وآله.
وقوله: " والله يعلم " معناه أنه يعلم من مصالح العباد ما لا يعلمون.
وقوله " من كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر " (من) في موضع رفع ب (يوعظ)، وإنما خص المؤمن بالوعظ لاحد ثلاثة أقوال: أحدها - لانهم المشفقون بالوعظ، فنسب اليهم، كما قال " هدى للمتقين "(1) و" إنما أنت منذر من يخشاها "(2).
والثاني - لانهم أولى بالاتعاض.
الثالث - إنما يلزمه الوعظ بعد قبوله الايمان واعترافه بالله تعالى.
---
(1) سورة البقرة آية: 2.
(2) سورة النازعات آية: 45.
পৃষ্ঠা ২৫৩