699

তিবিয়ান

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

জনগুলি
Exegesis based on knowledge
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

تفسير التبيان ج2

وقوله: " يردوكم " قال الجبائي: هو مجاز هاهنا، لان حقيقته: حتى ترتدوا بالجاء هم إياكم إلى الارتداد، والاولى أن يكون حقيقة ذلك بالعرف.

اللغة: وقوله تعالى: " ولا يزالون " فالزوال: العدول. ولا يزال موجودا، وما زال: أي مادام، وزال الشئ عن مكانه يزول زوالا، وأزلته عنه، وزلته، وزالت الشمس زوالا، وزيالا، وزالت الخيل بركبانها زيالا، ورجل زول، وامرأة زولة، وهو الظريف الركبين(1) وأصل الباب الزوال.

وقوله: " ومن يرتدد منكم عن دينه "، فهو على إظهار التضعيف، لسكون الثاني. ويجوز " يرتد " - بفتح الدال - على التحريك، لالتقاء الساكنين، والفتح أجود.

وقوله: " فأولئك حبطت أعمالهم " معناه: أنها صارت بمنزلة ما لم يكن، لا يقاعهم إياها على خلاف الوجه المأمور به، وليس المراد أنهم استحقوا عليها الثواب ثم انحبطت، لان الاحباط - عندنا - باطل على هذا الوجه.

ويقال: حبط عمل الرجل يحبط حبطا وحبوطا، وأحبطه الله إحباطا، والحبط: فساد، يلحق الماشية في بطونها، لاكل الحباط، وهو ضرب من الكلاء. يقال: حبطت الابل تحبط حبطا اذا أصابها ذلك.

وروي عن عطا عن ابن عباس: أن المسجد الحرام الحرم كله.

قوله تعالى: إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل

الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم(218)

آية واحدة بلا خلاف.

---

(1) الركبين - بفتح الراء والباء - وأصل الفخذين.

পৃষ্ঠা ২০৭