621

তিবিয়ান

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

জনগুলি
Exegesis based on knowledge
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

تفسير التبيان ج2

قال أبوعلي لا يكون إلا ثوابا، لان من أجابه الله، يستحق المدح في دين المسلمين ، فلا يجوز أن يجيب كافرا، ولا فاسقا. وكان أبوبكر بن الاخشاد يخبر ذلك في العقل على وجه الاستصلاح له. وهذا الوجه أقرب إلى الصواب. والدعاء: طلب الطالب للفعل من غيره.

ويكون الدعاء لله على وجهين: أحدهما - طلب في مخرج اللفظ، والمعنى على التعظيم والمدح، والتوحيد: كقولك: يا ألله لا إله إلا أنت، وقولك: ربنا لك الحمد.

والثاني - الطلب لاجل الغفران أو عاجل الانعام كقولك: أللهم اغفر لي وارحمنى، وارزقني، وما أشبه ذلك.

وقوله: " فاني قريب " قيل في معناه قولان: أحدهما - إني قريب الاجابة: سريع الاجابة، فجاز ذلك لمشاكلة معنى قريب لسريع. الثاني - قريب -، لانه سمع دعاء هم كما يسمعه القريب المسافة منهم، فجاز لفظة قريب، فحسن البيان بها. فأما قريب المسافة، فلا يجوز عليه تعالى، لانه من صفات المحدثات.

اللغة: وقوله " أجيب دعوة الداعي إذا دعاني " فالاجابة من الجواب، وهو القطع.

يقال: جاب البلاد يجوب جوبا اذا قطع.

ومنه قوله تعالى: " وثمود الذين جابوا الصخر بالواد "(1) أي قطعوه. وأجاب الله دعاء ه إجابة، وأجاب فلان عن السؤال جوابا. وأجاب الظلام اذا قطعه. واستجاب له استجابة. وجاوبه مجاوبة، وتجاوب تجاوبا، وانجاب السحاب: اذا انقشع. وأصل الباب القطع، فاجابة السائل: القطع مما سأل، لان سوآله على الوقف أيكون أم لا يكون.

---

(1) سورة الفجر آية: 9.

পৃষ্ঠা ১২৯