566

তিবিয়ান

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

জনগুলি
Exegesis based on knowledge
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

تفسير التبيان ج2

وقد بينا ما نعتمده في بطلان القول بالاجتهاد والرأي - في أصول الفقه - فلا وجه لذكره هاهنا.

الآية: 170 - 179

قوله تعالى: وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع

ما ألفينا عليه آباء نا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون(170)

آية واحدة بلا خلاف.

ألفينا، وصادفنا، ووجدنا بمعنى واحد، والاب، والوالد واحد.

الاعراب: وقوله تعالى: " أولو كان " هي واو العطف، دخلت عليها حرف الاستفهام، والمراد بها التوبيخ والتقريع، فهي ألف التوبيخ. ومثل هذه الالف(1) " أثم اذا ما وقع "(1) و" أفلم يسيروا في الارض "(3). وانما جعلت ألف الاستفهام للتوبيخ، لانه يقتضي ما الاقرار به فضيحة عليه، كما يقتضي الاستفهام الاخبار، مما يحتاج اليه.

المعنى: والمعنى: إنهم يقولون، هذا القول " وإن كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ". والفرق بين دخول الواو، وسقوطها في مثل هذا الكلام، أنك اذا قلت: اتبعه ولو ضرك، فمعناه اتبعه على كل حال ولو ضرك، وليس كذلك اذا قال: اتبعه لو ضرك، لان هذا خاص، والاول عام، فانما دخلت الواو لهذا المغنى:

---

(1) في المطبوعة (الواو).

(2) سورة يونس آية: 51.

(3) سورة يوسف آية: 109، وسورة الحج آية: 46، وسورة المؤمن آية 82، وسورة محمد آية: 10.

পৃষ্ঠা ৭৪