554

তিবিয়ান

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

জনগুলি
Exegesis based on knowledge
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

تفسير التبيان ج2

فان قيل: كيف يحب المشرك - الذي لا يعرف الله - شيئا كحبه لله؟ قلنا من قال: إن الكفار يعرفون الله قال: كحبه لله.

ومن قال: هم لا يعرفون الله - على من يقوله أصحاب الموافاة - قال: معناه كحب المؤمنين لله أو كالحب الواجب عليهم .

وقوله تعالى: " والذين آمنوا أشد حبا لله " قيل في معناه قولان: أحدهما - " أشد حبا لله " للاخلاص له من الاشراك به والثاني - لانهم عبدوا من يملك الضر والنفع، والثواب، والعقاب، فهم أشد حبا لله بذلك ممن عبد الاوثان.

الاعراب: ويجوز فتح " أن " من ثلاثة أوجه، وكسرها من ثلاثة أوجه - مع القراء ة بالياء -: أولها - يجوز فتحها بايقاع الفعل عليها بمعنى المصدر. وتقديره " لو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب " قوة الله وشدة عذابه.

الثاني - أن يفتح على حذف اللام كقولك: لان القوة لله.

الثالث - على تقدير لرأوا أن القوة لله، على الاتصال بما حذف من الجواب.

والاول - من الكسر على الاستئناف.

الثاني - على الحكاية مما حذف من الجواب كأنه قيل: لقالوا إن القوة لله جميعا.

الثالث - على الاتصال مما حذف من الحال، كقولك: يقولون: إن القوة لله.

ومن قرأ بالتاء، يجوز ايضا في الفتح ثلاثة أوجه.

وفي الكسر ثلاثة أوجه: أول الفتح - على البدل، كقولك: ولو ترى الذين ظلموا أن القوة لله عليهم، وهو معنى قول الفراء.

الثاني - لان القوة لله.

الثالث - أرأيت أن القوة لله.

قال أبوعلي الفارسي: من قرأ بالتاء لا يجوز أن تنصب أن إلا بالفعل المحذوف - في الجواب. وأما البدل فلا يجوز، لانها ليست " الذين ظلموا " ولا بعضهم ولا مشتملة تفسير التبيان ج2

পৃষ্ঠা ৬২